أهلا وسهلا بكم

مـدونـةvetmasrawy .هـتـلاقـي فـيـها كل مايـخـص طــب بـيطـري

أجــدد الـكـورسات والفيـديـوهات الخاصة بـطـب بـيــطري .

تغذية RSS الخاصة بنا

تحميل مجموعة كتب مميزة لمصطفي محمود


 الكتاب الأول:أناشيد الإثم والبراءة

لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب..

و لا 

حقيقة نتعامل معها و كأنها الوهم مثل الموت!! فليس هناك أمر مؤكد أكثر من 
الموت، و مع ذلك لا نفكر أبدا بأننا سنموت، و اذا حدث و فكرنا لا يتجاوز 
تفكيرنا وهما عابرا عبور النسيم



و العكس في حالة الحب، فرغم أن الحب 

دائما أمر يزينه الخيال و يضخمه الوهم و يجسمه التصور و تنفخ فيه الشهوات،... و 
رغم أن الحب يشتعل و ينطفئ و يسخن و يبرد و رغم أن أحواله و تقلباته تشهد 
بأنه وهم كبير، الا أننا نتعامل معه بالرهبة و التقديس و الاحترام و 
الخضوع.. و نظل على هذا الخلط و الاختلاط حتى نفيق على الصدمة فنصحو و 
نستعيد رشدنا لأيام أو شهور أو سنوات و لكن لا نلبث أن نستسلم الى اغماء 
جديد.


و سبب الخلط و الاختلاط هو دائما خطأ في النسبة.. فنحن دائما 

ننسب الجمال الذي شاهدناه و الحنان الذي تذوقناه الى صاحبته مع أنها ليست 
صاحبته و لا مالكته.. و لو امتلكت امرأة جمالها لدام لها.. و لكن الجمال لم
يدم لأحد، لأنه منحة و اعارة من الله بأجل و ميقات و هو قرض يسترده في 
حينه.. فصاحبه و مالكه هو الله و ليس أي امرأة.


و كذلك كل ما نعشق من 

حنان و مودة و رأفة و حلم و كرم كلها خلع و منح و أوصاف مستعارة من الودود 
الرؤوف الحليم الكريم.. و هو مالكها بالأصالة.. و نحن نملكها عنه بالقرض و 
الاعارة.
و لكن العين التي تعشق الجمال تخطئ نسبته و ملكيته فتظنه 
لصاحبته فتعشق صاحبته و تعبد صاحبته.

و هي تظل في هذا الوهم حتى 

تفيق على القبح يطل من تحت المساحيق و القسوة تظهر من وراء الأهداب فتصحو 
على الصدمة و تعاني و تتعذب و تندم و تعتبر و تتوب ثم تعود فتنسى و تنزلق 
إلى وهم جديد..


و تلك هي الغفلة المستمرة التي نعيش فيها 

جميعا.. نفيق منها لحظات لنعود فنغرق في سباتها من جديد و لا يسلم من هذا 
البلاء الا نبي معصوم أو ولي عارف يحفظه ربه و يسدل عليه كنفه.. فلا يرى 
حيثما تولى الا وجه الله.
(فأينما تولوا فثم وجه الله)

فهو 

الجمال في كل جميل و هو الرأفة و الحنان و الكرم و الحلم و المودة.. فتلك 
أسماؤه تتجلى في أواني الطين و الخزف الشفافة التي شفها الاحساس حتى أصبحت 
مثل الكريستال المضيء تماما كما يرى الفلكي نور القمر فيعرف أنه ليس نوره 
بل نور الشمس تجلى عن وجهه.

و هكذا لا يرى هذا العارف أينما تولى 

الا وجه الله.. و هو دائم الهمس الله.. الله.. الله.. الله.. الله.. و هو 
ناظر دائما الى الظاهر و ليس الى المظاهر.. ناظر الى الله الظاهر دائما في 
كل شيء.. لا يطرف.. متعلق بالمعاني و ليس بالأواني.
و هو لهذا لا ينقسم و
لا يتشتت و لا يضيع في التلفت، و انما هو مجذوب الفؤاد الى الله على 
الدوام.


و لكن أمثال هذا الرجل قليل نادر مثل الألماس و اليورانيوم و

أمثاله لا يتجاوزون
أفرادا و آحادا بين ألوف الملايين من الحشد المغمى 
عليه
و هي غفلة عامة غالبة لا ينجي فيها علم و لا ثقافة و لا دكتوراه و 
لا ماجستير، فتلك أبواب غرور تزيد من الغفلة.. 



فنرى العالم يضع علمه في 

خدمة هواه، و عقله في خدمة عاطفته، و مواهبه في خدمة شهواته. فتصبح بلواه 
مضاعفة و صدمته قاصمة للظهر.

و يمضي العمر في سلسلة من الغفلات و 

الاغماءات مجموعها في الختام صفر، أو هي في الحقيقة حاصل طرح و ليست حاصل 
جمع. فمجموعها في النهاية بالسالب و ليس بالموجب فحياة صاحبها الى نقصان 
يوما بعد يوم و سنة بعد سنة.. يخرج من وهم الى وهم و من خدعة الى خدعة.. 
حاله مثل حال الشارب من ماء مالح، كلما ازداد شربا ازداد عطشا.. لا يحصل 
على سكينة و لا يبلغ اطمئنانا، و انما هو هابط دوما من قلق الى قلق، و من 
تمزق الى تمزق، و من تشتت الى تشتت، حتى تنتهي حياته بلا ثمرة، و ينتهي 
تحصيله بلا جدوى.

و تلك هي العقلية الاستمتاعية السائدة اليوم في 

عالم وثني، أصنامه اللذة و الغلبة و الهوى.. معبود كل واحد نفسه و كتابه 
رأيه و دستوره مصلحته.

و الحال في الأمم المتخلفة و النامية أسوأ 

مما هو في الأمم المتقدمة.. و هي أمم مجموعها أحيانا ((حاصل طرح أفرادها)) و
ليس حاصل جمعهم، لأنهم منفرطون منقسمون متباعدون كالجزر التائهة في 
البحر.. يضرب بعضهم بعضا.. و عزمهم مستهلك.. و قوتهم لا شيء..
يتحدثون 
عن الوحدة.
و لا وحدة الا بالواحد.
هو وحده الواحد لا اله الا هو. 
الذي يخرج به كل واحد من شتات نفسه و تخرج به الأمم من تفرقها و يخرج به 
العالم من انقسامه.

و القضية بالدرجة الأولى قضية ايمان.

هي قضية
رؤية..
كيف نرى العالم..؟
و كيف ننظر فيما حولنا..؟
و كيف نحب..؟
هل
نستطيع أن نكون ذلك العارف الذي لا يرى في كل شيء الا الواحد.. و لا يبصر 
الا وجه ربه في كل محبوب.
هل يمكن أن نكون مصداق الآية:
(أينما تولوا
فثم وجه الله).
و في هذا الاطار نحب و في هذا الاطار نكره.. فنبذل 
المروءة و المعروف و المودة للجميع و لا يكون لنا تعلق و لا يكون لنا حب 
الا الله و بالله و في الله.

ذلك هو الجهاد الصعب.

و لا اختيار..
و
لا طريق آخر.
و كل واحد و عزمه.
و كل واحد و همته..
و عبرة كل 
حياة بختامها.. فلنسارع الى المجاهدة و لنشمر السواعد حتى لا يكون محصول 
حياتنا صفرا و حتى لا يمضي بنا كل يوم الى نقصان و حتى لا يصبح كل يوم من 
أيامنا مطروحا من الذي قبله.
انما خلق الله الغواية لامتحان القلوب و 
ليعرف الكبار أنفسهم و ليعرف الصغار أنفسهم من البداية..

من كتاب أناشيد الإثم والبراءة


***********************
الكتاب الثاني:أيها السادة إخلعوا الأقنعة

كل العرب ينادون بالحرب و لا يريدون إلا السلام ، و إسرائيل تنادي بالسلام و لا تفكر إلا في الحرب .- في الماضي كان هناك إمبراطور في جيبه سبعة آلاف مليون دولار هو الراحل شاه إيران ، ولم يستطع الشاه بكل ما في جيبه أن يشترى لحظة أمن و لا أن يشتري شقة يسكنها وظل يرتجف من الخوف و الهلع حتى لفظ أنفاسه … فهل تعلمنا ؟- إن الأرض تهتز من تحت أقدامنا و غداً يفور التنور … فلنجتمع كما يجتمع الرجال ساعة الخطب الجلل و لنتفق على كلمة .- لقد سقط جدار الرعب و أنشغل الفلسطيني بالفلسطيني و انفتح الطريق أمام إسرائيل إلى العواصم العربية .- لماذا نخذل أنفسنا بأنفسنا و لماذا نظرب أعناقنا بأيدينا و لماذا نترك حرب المبادئ تتحول إلى حرب أشخاص و إلى تنازع رياسات و تنازع مناصب و تنازع غرور .- إن السلام دبلوماسية مرحلة و إستراتيجية ظرف لا أكثر ، فلنفهمه في حدوده و لا نجعل منه أنشودة الخلاص فإن الخصم لا يريد لنا خلاصاً بل هو يصافح بيد و اليد الأخرى على الخنجراقرءوا تواريخ الأمم لتروا كيف يهلك الله أقواماً بعد أقوام ثم يستبدل غيرهم و لا يبالي
مصطفى محمود من كتاب...أيها السادة إخلعوا الأقنعة

******************

الكتاب الثالث:القرآن كائن حي
  من أنت.. حينما تتردد لحظة بين الخير و الشر.. من تكون..؟!؟ 
أتكون الإنسان الخير أم الشرير أم ما بينهما..؟!؟
أم تكون مجرد احتمال للفعل الذي لم يحدث بعد..؟!؟
...
إن النفس لا تظهر منزلتها و لا تبدو حقيقتها إلا لحظة أن تستقر على اختيار، و تمضي فيه باقتناع و عمد و إصرار، و تتمادى فيه و تخلد إليه و تستريح و تجد ذاتها.
و لهذا لا تؤخذ على الإنسان أفعال الطفولة، و لا ما يفعله الإنسان عن مرض أو عن جنون أو عن إكراه...
و إنما تبدأ النفس تكون محل محاسبة منذ رشدها، لأن بلوغها الرشد يبدأ معه ظهور المرتكزات و المحاور التي ستنمو عليها الشخصية الثابتة. 




******************

للتحميل الثلاث كتب مجمعة
برابط مباشر من المدونة

ياريت تقيم الموضوع
 " لو تمتعت بهذه المقالة ... اشترك في تغذية RSS الخاصة بنا "


0 التعليقات:

Post a Comment